الطرق السريعة

شبكة الطرق السريعة والدولية في السعودية

انواع الطرق السريعة والدولية في المملكة العربية السعودية

إن امتلاك شبكة طرق جيدة يعد من المقاييس الأولية لنجاح التنمية في أي بلد ، وذلك لما يوضع على عاتق الطرق السريعة من مهام اقتصادية واجتماعية وسياسية ضخمة ، خاصة في منطقة لها مثل هذا النشاط الاقتصادي والتجاري الموجود في منطقة الخليج العربي ، من هنا كان اهتمام المملكة بانشاء شبكة الطرق الدولية ، وسعيها المستمر لتطويره ، استهدافا لتدفق الحركة بينها وبين الأقطار و الدول المجاورة تحقيقا للتكامل البيني في كافة المجالات ، وتنمية قطاع النقل لخدمة الهيئات من شركات تجارية ومصانع وأيضا لخدمة الأفراد على المستوى الاجتماعي من حيث نشاط تدفق العمالة على المملكة من الدول المجاورة .

 

أهمية النقل الدولي بين دول المشرق العربي :

أولا : لمنطقة الخليج العربي قيمة اقتصادية كبيرة في العالم لما بها من ثروات طبيعية ومقاومات هائلة للاستثمار ، الأمر الذي دفع دول المنطقة للتفكير في أهمية التكتل الاقتصادي لمواجهة الكيانات الاقتصادية الكبرى في العالم ، الأمر الذي يظهر الحاجة الملحة لشبكة طرق قوية تربط بين أوصال المنطقة جغرافيا ، وبناء عليها يتم تيسير منظومة التنمية .

ثانيا : تعد شبكة الطرق بين الدول حلقة أساسية في سلسلة الإمدادات اللوجيستية التي تخدم الكثير من القطاعات في الصناعة والتجارة والسياسة والتنمية الاجتماعية ، حيث تظهر أهمية النقل الدولي في الأتي :

  1. نقل المواد الخامة ومستلزمات الصناعة من الدول المنتجة للدول المصنعة .
  2. نقل الخبرات البشرية والأيدي العاملة .
  3. تنشيط حركة التجارة بين الدول .
  4. الدعم الفني ونقل آليات الإنتاج .
  5. نقل المهام والأفراد وتعميم الخدمات .

 

جهود المملكة في تطوير شبكة النقل الدولي و الطرق السريعة الدولية :

تصنف المملكة كواحدة من أولى دول العالم من حيث امتلاك شبكة طرق كبيرة ، مما سهل اعمال شركات النقل و الشحن ،  و تظهر جهود المملكة في قطاع الطرق البرية والنقل الدولي قياسا بالصعوبات التي تحيط بهذا القطاع والتي تتمثل في الطبيعة الجغرافية الوعرة في المنطقة ، والتي تستلزم التغلب على الكثير من مظاهر السطح مثل الجبال والرمال المتحركة و مظاهر المناخ مثل الرياح الشديدة وارتفاع درجات الحرارة ، الأمر الذي يجعل الجهود هنا مضاعفة قياسا لأي دولة ذات ظروف مناخية وجغرافية معتدلة ، ومن الجهود البارزة التي قامت بها المملكة في هذا الشأن ما يلي :

  1. تضع المملكة ميزانية ضخمة لتطوير الطرق البرية التي تربطها ودول المشرق العربي بجهود مستمرة ، كان آخرها اتفاقية تطوير الطرق الدولية في المشرق العربي 2003 ، والتي تقضي بوضع الدول التي تدخل في إطار هذه الاتفاقية ( الدول العربية الآسيوية بالإضافة لمصر ) لتنمية الطرق الدولية في خطط التنمية الوطنية في كل منها .
  2. إذا كان مجموع أطوال الطرق الدولية التي تربط بين دول منطقة الخليج يبلغ 31000 كيلو متر فإن ما يزيد عن 12000 كيلو متر منها يقع في المملكة وحدها .
  3. أقامت المملكة أطول طريق بري دولي مباشر بينها وبين دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يربط بين الحرض والبطحاء بطول 260 كيلو متر .
  4. بالإضافة إلى إقامة السعودية للأنفاق السريعة والجسور التي من أشهرها جسر الملك فهد ( ثاني أطول جسر في العالم ) والذي يربط بين السعودية والمملكة البحرينية ، بالإضافة للطرق البرية الأخرى بين الدول المحيطة .
  5. عملت المملكة من خلال وزارة النقل بها على تدعيم طرق النقل الدولية بالعلامات والإرشادات واللافتات التوجيهية ومحطات الوقود .


أهم محاور و انواع الطرق السريعة و الدولية في المملكة العربية السعودية
:

أولا : محور الطرق الدولية بين دول شرق الجزيرة

ويضم الطرق الدولية بين المملكة وبين كل من الدول الأتية :

  • المملكة ـ العراق .
  • المملكة ـ الكويت .
  • المملكة ـ الإمارات .
  • المملكة ـ مسقط .

ثانيا : محور الطرق الدولية بين المملكة ودول وسط الجزيرة ويضم :

  • الطريق الدولي بين السعودية والأردن .

ثالثا : الطريق الدولي الذي يربط بين سوريا والمملكة مرورا بالأردن ثم بين المملكة واليمن .


الصعوبات التي تواجه النقل الدولي في منطقة الخليج :

يعاني قطاع النقل الدولي البري بين دول المشرق العربي الكثير من الصعوبات التي تحتاج في حلها للمزيد من الجهود المشتركة بين الدول ومنها :

  1. طول المسافات المقطوعة في الطرق البرية والتي تمثل عبئا على المركبات والمسافرين في ظل غياب أماكن الخدمات والاستراحات على طول الطريق .
  2. قلة مراكز الخدمة والتزود بالوقود ، وغياب اللافتات الإرشادية وخدمات الطريق في الكثير من الطرق .
  3. مشكلة قطاع الطرق واستيلاء العصابات على الشاحنات وما تحويه مما يمثل خسارة اقتصادية كبيرة .
  4. ندرة العمالة الفنية الماهرة والأمينة في قطاع النقل ، فالنقل في الطرق البرية في المملكة يتطلب دراية واسعة بمسارات الطرق وكيفية تجنب مخاطر الطريق .
  5. الظروف الجوية القاسية وكذلك مظاهر السطح غير المواتية للسير مثل زحف الرمال على الطرق تشكل صعوبة وخطر بالغ على عملية النقل في بعض المناطق .
  6. المشكلات الإدارية المتعلقة بطول فترة الإجراءات والتخليصات الجمركية وإجراءات التفتيش والمرور من المنافذ الحدودية ، والتي تؤدي إلى احتجاز الشاحنات لفترات طويلة قد تصل إلى أيام الأمر الذي يؤثر على كفاءة الشحنات إذا كانت قابلة للفساد بسرعة بالنسبة لمجال الأغذية ونقل المنتجات الزراعية أو بالنسب لمبردات تصدير أو استيراد المنتجات المجمدة .
  7. عدم الاهتمام بالصيانة الدورية لشاحنات النقل العملاقة نظرا لارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار مما يجعلها عرضة للأعطال الكثيرة على الطرق .

مرجع : 1 ، 2

error: Alert: Content is protected !!